الشيخ محمد تقي التستري
14
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
وخالف كمال الدين بن طلحة الإجماع فوصفه عليه السّلام بالأوسط « 1 » زاعما أنّ الرضيع هو الأصغر مع أنّه مسمّى بعبد اللّه بالاتّفاق ، والمسمّى بعليّ ينحصر به عليه السّلام وبابن ليلى . وأمّا مولد الباقر عليه السّلام فقال المفيد في المسارّ : إنّه كان في أوّل يوم من رجب يوم الجمعة ، ناسبا له إلى رواية جابر الجعفي « 2 » وبه قال في تاريخ الغفاري « 3 » . وقال في كشف الغمّة وفي الدروس : ثالث صفر « 4 » . واختلف في سنته أيضا ، فقال الكليني والمفيد في إرشاده ومسارّه والشيخ في تهذيبه وغيره : سنة سبع وخمسين « 5 » ويشهد له خبر الكافي والمسارّ . وقال المسعودي في إثبات الوصيّة : سنة ثمان وخمسين « 6 » . وفي خبر سنة ستّ وخمسين « 7 » . والعمل على المشهور . وأمّا قول عليّ بن أحمد الكوفي في استغاثته : إنّه كان يوم الطفّ ابن خمس عشرة « 8 » فلا عبرة به ، كما عرفت في السجّاد عليه السّلام . وروى النعماني في ذيل خبر اختلاف الأحاديث في باب الاثني عشر عن سليم بن قيس : أنّه صلّى اللّه عليه واله أقبل على الحسين عليه السّلام وقال سيولد محمّد بن عليّ في حياتك فاقرأه منّي السلام « 9 » : وحديث جابر في ذلك معروف « 10 » .
--> ( 1 ) لم يصرّح بلفظ « الأوسط » نعم يستفاد من كلامه ، راجع مطالب السئول : 268 . ( 2 ) مسارّ الشيعة ( مصنّفات الشيخ المفيد ) 7 : 56 . ( 3 ) عنه في البحار 46 : 217 . ( 4 ) كشف الغمّة 2 : 117 ، الدروس 2 : 12 . ( 5 ) الكافي 1 : 469 ، الإرشاد : 262 ، مسارّ الشيعة ( مصنّفات الشيخ المفيد ) 7 : 57 ، التهذيب 6 : 77 . ( 6 ) إثبات الوصيّة : 150 . ( 7 ) كشف الغمّة 2 : 136 . ( 8 ) الاستغاثة : 83 . ( 9 ) الغيبة للنعماني : 51 . ( 10 ) الغيبة للنعماني : 42 .